شخصيات محورية في مجتمع الترانس في البلاد

תאריך עדכון:

محتوى الإدخال

الإدخالات ذات الصلة

تجمع هذه القائمة بشكل مختصر بعض الشخصيات المحورية في مجتمع الترانس داخل البلاد. قد لا تشمل هذه القائمة جميع الشخصيات التي أثّرت في مجتمع الترانس، وهي قابلة للإضافات. تم ترتيب الأسماء حسب سنة الميلاد، أو عند غياب التاريخ تمّ ترتيبها وفق الترتيب الأبجدي.

 

كارل ماير باير (1885 – 1956)

كان كاتبًا ألمانيًا–إسرائيليًا، عاملًا اجتماعيًا ووكيل تأمين، ناشطًا نسويًا “سافرجيت” وعضوًا في حركة بني بريت. يُعتبر أول رجل في التاريخ يخضع لعملية جراحية للملاءمة الجندرية، وذلك في ديسمبر 1906. وُلد في ألمانيا، وهاجر إلى إسرائيل إثر صعود النازيين إلى الحكم، عاش وتوفي في مدينة بات يام.

كتب كارل كتابًا شبه روائي عن حياته بعنوان “حياة رجل كفتاة”.

على اسمه أُطلق “مشروع ماير” للتمكين الرجولي الترانسي في مركز الفخر في تل أبيب.

 

رينا ناتان (1923 – 1979)

اشتهرت كونها أول امرأة ترانس تخضع لعملية جراحية سفلية في إسرائيل. وُلدت في ألمانيا وهاجرت إلى إسرائيل عام 1946. خدمت في الجيش الإسرائيلي كمُسعفة خلال حرب الاستقلال، لكن بعد تسريحها واجهت صعوبة في إيجاد عمل، فعادت والتحقت بالخدمة الدائمة في الجيش بنفس الدور.
في مطلع عام 1953 ذُكر اسم ناتان في وسائل الإعلام إثر تعرّضها لاعتداءات أو توقيفات متكررة.
وفي إطار نضالها للحصول على موافقة لإجراء عملية ملاءمة جندرية، لجأت ناتان إلى إيذاء نفسها. وبسبب تكرار هذه الحالات وخطرها على حياتها، وافق الأطباء على إجراء العملية، لتصبح أول امرأة ترانس في إسرائيل تخضع لعملية جراحية سفلية.
في آب\أغسطس 1958 غادرت ناتان إسرائيل نهائيًا وعادت إلى ألمانيا، حيث عاشت حتى وفاتها عام 1979.

 

محمودة رياض (1932 – 2007)

كانت ناشطة ترانس، وتُعتبر أول امرأة ترانس عربية في البلاد. تُعرف تفاصيل حياتها بشكل أساسي من خلال كتابات الناشطة إفرات تيلما, التي تناولت سيرتها أيضًا في كتابها السيرة الذاتية “هذه تُدعى امرأة” الصادر عام 2020.

انتقلت رياض إلى برلين حيث اتخذت اسمًا فنيًا هو “لهلوبة”، وحققت نجاحًا كراقصة رقص شرقي ومغنية في نادٍ تركي بالمدينة. بعد مغادرتها برلين عادت إلى البلاد، وتوفيت عن عمر ناهز الستين.

 

ناديا أيراهام (1933 – 2018)

إحدى أولى النساء الترانس في إسرائيل. وُلدت في بغداد وهاجرت إلى إسرائيل عام 1933. في مطلع السبعينيات خضعت أبراهام في مستشفى تل هشومير لعملية جراحية لتغيير الجنس، وكانت رابع امرأة في إسرائيل تجري هذه العملية.

 

عَده فاليري طال – “لولا” (1936 – 1994)

كانت ممثلة سينمائية إسرائيلية ومن النساء الترانس الرائدات في البلاد. وتُعد أول ممثلة سينمائية ترانس في إسرائيل.

على اسمها أُطلق “مشروع لولا” للتمكين النسائي الترانسي في مركز الفخر في تل أبيب.

 

غيلا غولدشتاين (1947 – 2017)

ممثلة، فنانة، ومغنية إسرائيلية، من أوائل الناشطات في المجتمع الترانسي وجمعية الأغودا لمجتمع الميم-عين في إسرائيل. اعتُبرت أول امرأة ترانس في البلاد، وخلال حياتها صارت من أبرز الأيقونات في مجتمع الميم-عين المحلي.

حمل اسمها جمعية مشروع غيلا للدعم الترانسي.

 

إفرات تيلما (1947)

ناشطة ترانس ومن أوائل النساء الترانس في إسرائيل، وعضوة سابقة في الهيئة الإدارية لجمعية “معفاريم”. كما أنها أول امرأة ترانس معلنة تتطوع شرطية في جهاز الشرطة الإسرائيلي. قُدّمت مسرحية مستندة إلى سيرتها الذاتية بعنوان “هذه تُدعى امرأة“,
من أداء انسمبل “الفرقة الفخورة” وبطولتها. في عام 2019 تم اختيار تيلما “سيدة مدينة تل أبيب–يافا”، لتكون أول امرأة ترانس تنال هذا التكريم.

 

نورا غرينبرغ (1950)

ناشطة بارزة في المجتمع الترانسي في إسرائيل. تعمل في سبيل حقوق الجمهور الترانسي منذ عام 2000. شغلت في الماضي منصب رئيسة جمعية الأجودة لمجتمع الإل جي بي تي في البلاد.
أُدرج اسمها في المرتبة 91 في قائمة حزب ميرتس للكنيست السابع عشر، ودُعيت عام 2008 للمشاركة كممثلة عن الجمهور الترانس في اللجنة التي شكّتلها وزارة الصحة لفحص الإجراءات للخضوع العمليات الجراحية للملاءمة الجندرية. في عام 2013 حصلت غرينبرغ على وسام التقدير من منظمات مجتمع الميم-عين، وفي 2015 بمناسبة مرور 40 عامًا على تأسيس الجمعية نالت مكانًا بين “الأربعين المؤثرين” في تاريخ مجتمع الميم-عين.

 

نانسي شنايدر (1955 – 2023)

وُلدت في حيفا، وفهمت هويتها الجندرية منذ سن التاسعة. أسست مع غيلا غولدشتاين في تل أبيب أول فرقة دراغ في إسرائيل باسم “قنابل الجنس”. في سن السادسة عشرة انتقلت الاثنتان إلى بلجيكا، حيث خضعت شنايدر لعمليات ملاءمة جندرية. عاشت لاحقًا عدة سنوات في أنحاء أوروبا، ثم عادت إلى البلاد. في عام 2017 ظهرت في المسلسل الإسرائيلي “المختفيات” (נעלמות)، ولاحقًا أجرت مقابلة مع موقع “ماكو” تحدثت فيها عن حياتها كواحدة من أولى النساء الترانس في إسرائيل.

 

ياعيل لافيه (1947)

فنانة ومن أوائل النساء الترانس الرائدات في إسرائيل.

 

نينا هليفي (1959)

ناشطة إسرائيلية، “ترانس دولا”، وممثلة عن المجتمع الترانس في لجنة الملاءمة الجندرية منذ عام 2014. حازت عام 2016 على لقب “محبوبة المجتمع” في مجال الصحة من وزيرة المساواة الاجتماعية غيلا غامليئيل. أسست نينا مع زوجتها شبكة المقاهي “لخمونينا” عام 2008. تعمل على تحسين حياة المجتمع الترانس في البلاد من خلال منظمات متعددة, منها مشروع غيلا للدعم الترانسي وهي ناشطة اليوم في مركز الترانس.

 

ياردينا مارش (شيرلي غولان) (1960 – 2006)

من أوائل النساء الترانس في البلاد اللواتي خضعن لعمليات ملاءمة جندرية. قُتلت على خلفية هويتها الجندرية.

 

يسرائيلا ستيفاني ليف (1962)

من أوائل النساء الترانس في إسرائيل. عملت كمنسقة مشاريع اجتماعية ومستشارة للملاءمة الجندرية في مركز الفخر، وأسست مبادرة وجبات مساء الجمعة لـ”سبت الملكة”، وهي وجبات يوم الجمعة مخصصة لمجتمع الميم-عين في مركز الفخر بتل أبيب.

 

معيان بوكاي (نيكا) (1980)

مغنية إسرائيلية، كانت ضمن لجنة التحكيم الإسرائيلية في نهائي مسابقة اليوروفيجن. كُتب أغنية مستوحاة من شخصيتها وأصبحت أغنية الشارة لمسلسل التلفزيون “تلنوفبلا بعام” (טלנובלה בע”מ).

 

ليعوز ليفي (1984)

ممثلة وناشطة إسرائيلية، شاركت في عدة أعمال بينها مسلسل “ملاك مدمِّر” (מלאך משחית).

 

أفيك تستا لاونر (1986)

مخرج وصانع أفلام إسرائيلي، مثّل وأنتج مسلسل “على الطيف” (על הרצף). عمل كمرشد في مشروع مئير في مركز الفخر بتل أبيب، وكمنسّق مجال الترانس في منظمة الشباب “إيغي”. يشغل اليوم منصب رئيس الهيئة الإدارية لجمعية “ترانسات” في إسرائيل.

 

يوفال توفار–إيرز (1988)

أول رجل ترانس في إسرائيل يحمل ويُنجب طفلًا. ناشط في مجال حقوق مجتمع الميم-عين وأحد أبرز قيادات النضال الترانسي في البلاد.

 

ستاف سترشكو (1992)

عارضة أزياء وممثلة إسرائيلية من أصول أوكرانية. أول ممثلة ترانس إسرائيلية تُرشّح لجائزة “أوفير” في فئة أفضل ممثلة رئيسية عن دورها في فيلم “الحفل“.

 

مايا حداد (1994 – 2020)

أصبحت في عام 2018 من قيادات احتجاجات مجتمع الميم-عين، وذلك بعد أن تعرّضت لاعتداء وطعن في شقتها في حي فلورنتين بتل أبيب، حيث صعدت لإلقاء خطاب في احتجاج مجتمع الترانس تحت عنوان “نناضل من أجل الحياة”. مثّلت أيضًا إسرائيل في مسابقة ملكة جمال الترانس العالمية التي أُقيمت في برشلونة عام 2018.

 

سابير بيرمان (1994)

أول حَكَمة كرة قدم ترانس في إسرائيل تعلن عن هويتها بشكل علني.

 

تالين أبو حنا (1995)

عارضة أزياء وممثلة من البلاد. شاركت في برنامج “الأخ الأكبر”، وفازت بلقب “ملكة جمال ترانس إسرائيل” الأولى في البلاد. أدّت دور إفرات تيلما في المسرحية “هذه تُدعى امرأة”.

 

رومي أبرجيل (2001)

ممثلة، عارضة أزياء، وناشطة إسرائيلية. شاركت في مسلسل “ترانس كيدز”. وتُعتبر أصغر امرأة ترانس في إسرائيل تُجري عمليات ملاءمة جندرية.

 

لينور أبرجيل

مؤسِسة جمعية ترانسات إسرائيل، وأول امرأة ترانس تعمل في الكنيست.
ترشحت ضمن القائمة الفخورة في انتخابات بلدية تل أبيب 2023.

 

أليشاع ألكسندر

مؤسس جمعية معفاريم للطيف الترانسي.
قاد الحفلات الأسطورية التي تحمل اسم ” Dress Up ” في منتصف سنوات ال-2000.

كان أول منسق للمجتمع الترانس في مركز الفخر بتل أبيب.

 

حين أريزونا

أول امرأة ترانس تتزوج وتطلّق في إسرائيل. شاركت في المسلسل “حديث بنات” (שיחת בנות).

 

يوناتان مارتون ماروم

الالتماس الذي قدّمه للمحكمة العليا أدّى إلى تعديل استمارات الوالدية من “أم” و “أب” إلى “والد\ة”.

 

مايكل إلروي

شارك في برنامج “الأخ الأكبر”.

 

مايكل غيلات

شارك في برنامج “الأخ الأكبر”.
התמודד בתוכנית “נינג׳ה ישראל”.

 

عوفر بن دافيد إيرز

أول ضابط ترانس في الجيش الإسرائيلي يعلن عن هويته بشكل علني.

 

روي أوحانا

أول شرطي ترانس في إسرائيل يعلن عن هويته بشكل علني.

 

شارون شابيرا

الاسم الأدبي لكاتبة أول رواية ترانسية بالعبرية بعنوان “الجرح” (החתך) التي نُشرت عام 1977.